الثلاثاء، 30 نوفمبر، 2010

أنسى

لماذا رفضت وطلبت مني أن أنسى?
هل أنسى حبا تمتلك من فؤادي
حبا غير مجرى حياتي

كيف أنساه?
فعندما أراه تلتهب مشاعري فهنا يدق قلبي ويقول أنا العاشق.... الهاوي
أحبه منذ الصغر عشت لحبه غاوي.
أخذت أبكي على فراقه فأسودت هالاتي...
ومن كثر البكاء تحطمت هاماتي...
ومن تلك اللحظه تمنيت أن تقترب لحظه مماتي...
فقلت يا قلب يا عاشق فالتنسى ما مضى وما آتى...
قبلك أحب ألالوف... ولم يربح سوى العشراتي...
أعترف لرؤيته كانت تحمر وجناتي
ولسماع صوته تنصت كل حواسي
وينغم ويهدأ صوتي وإحساسي
ولكن ماذا افعل وقد وقف بوجهي أعزائي...
لقد نسيت آخر مره أطلقت فيها ضحكاتي
وأفسحت المجال لفرحتي وابتساماتي
فيا من سمعت أبياتي وكلماتي
فلتخبريني ماذا أفعل بحياتي?
أأعيش وحيدا مع آلامي وآهاتي...!
أم أتذكر حبا وأستأنس حبا مازال بذكرياتي
بالله عليك فلتخبريني في أي إتجاه أطلق خطواتي
فأنا كما ذكرت في أبياتي....
لست أدري...........أين حياتي

سيدتي ..

سيدتي ..
ما أغرب هذا التعرف مني وما اغرب شخصي انا؟
من يكتب لك ذلك الشخص الذي قد هام فيك دون تريث 
ذلك الضعيف الذي ما أستطاع ان يحاور ولو اطراف بنانك.ذلك الشخص الخارج من التاريخ الإسطوري؟ 
لاتستغربي يا قصة الامس صورتك دون كاميرا ورسمتك دون آلوان فليس عندي آلوان تعبر عن الجمال الصامت .
لا اقول أحبك فهذا ليس من حقي ان اقول ولكن ابقية شعورا صامتا ليشبه جمالك الصامت. إفعلي ماتشائين .
لن يغير من صورة ذلك الحلم مادام الحلم ليس حقيقة .
وما دمت انا لا اريد حقيقة فكلي جنون وجنوني بك وحدة حقيقة .
ستحتارين مني وتستعجبين من امري
ولكني سأبقى هكذا أشحن مشاعري بالكتابة.
ولا تسألين لما أنت بذات لاني انا لا اعرف واقسم بذلك ، ولاتسألين لما هذا الأسلوب بذلك تقتلين طفولة عشقي ؟

أحلام ورديه

{{{أحلام ورديه}}}
ربما تأخذني خطواتي وأنا أردد حرف أسمك نحو عالم الجنون الجميل___كيف لا؟ وجنوني فيك يفوق الوصف والتعبير___جميل جدآ أن يكون الحب من طرفين تفاهما ___والأجمل من ذلك الجنون_فلو وصفوني كذلك فلا أبالي ___فلا حدود بيني وبين عينيك التي أقرء فيهما سطور حياتي الأتيه___ الأمل الأتي من وراء المجهول_أيها الألم العتيق بين طيات القلب ويا أيها الدمع الجاري في الأحداق سأبقى أحلم وأحلم وأحلم حتى يتكلم القدر___!!!
قدري أنت___أملي وألمي أنت ___وما أحلى الجنون في دنياك ___ وما لذة العيش إلا



غاب حبيبي عن عينــي           وغابت بغيابه الأمانــي
غاب وزاد فيني حنينــي           ولا غيره يروي حنانــي
صار الهم بمره يسقينــي          بصبر عالمر اللي  جانــي
وأنا اللي فيني كافينــي          ومو ناقص أكثر أعانــي
ليه ياهم بس تشقينــي         ليـه ماتروح وتنسانــي
لا تعطي الحب الا لمن يستحقه ..
لا تتسرع عند قولك كلمة أحبك .. 
لأنها ليست مجرد كلمة ننطقها .. 
بل حجر اساس لعلاقة قد تستمر وقد تهوي بنا الى قاع الارض ..
لا تعطي مشاعرك لأي احدالا

مسرحية

مسرحيه

تفيق صباحا ككل الايام تغسل وجهك بماء بارد وتحتسي فنجان من القهوه مع سيجارة تحرقها كما تحترق أيامي
وتخرج من البيت ذاهبا الى عملك روتين يومي لا تغير
وتقضي يومك في العمل كأني ماكنه تعمل دون توقف
وفي أخر النهار تعود للبيت وتغتسل وتجلس أمام التلفاز حتى يغلب عليك النوم وتنام نوم بدون راحه تتقلب بفراشك يمينا ويسار
وتغمض عينيك يعتقدون من حولك انك نائم لاكن عقلك يقلب الأفكار يفكر في اليوم التالي وفي اليوم السابق وتقول بنفسك أين هم اصدقائي
لما انا وحيد في هذه الدنيا
لماذا لماذا
كان لي أصدقاء لاكن لاتعجبهم الحقيقه يريدون مني أن أضع بعض البهارات على حياتي لتعجبهم
وفقتهم جميعا وانا الأن اعيش حياتي مسرحيه تعيد نفسها كل يوم بدون تغير
وفي يوم من الأيام أيام المسرحيه حصل تغيير لربما انهو كان تغير في احداث هذه المسرحيه
كنت اقف على موقف الحافله أنتضر أن اصعد على الحافله ذاهبا الى عملي
وفجئة توقفة بجانبي فتاة نضرة اليها والى اعينها العسليه وطولها وجمالها يا له من جمال لم ترى عيني كهاذا الجمال
وأخذ عقلي بتفكير كيف اكلمها كيف أبدئو بلحديث معا هل القي عليهل تحية الصباح
أم ابتسم لها  .
لا أدري ربما ستبقا ساكته وربما تبتعد عني
ربما لا تصعد الى الحافله التي ننتضرها لتبتعد عني

لاكن لربما يدور بعقلها ما يدور بعقلي وتريد أن تبدأ معي الكلام

أتت الحافله وصعدنا على متنها  وجلس على كرسي منفرد وجلست خلفها أنضر الى خصلات شعرها الأسود الذي أبهرني بجماله
وأخذ عقلي بتفكير مرة أخرى ستصل الحافلة الى وجهتها قريبا ونفترق دون أن نتكلم ولا بكلمه ماذا افعل هل أسكت وأنسا ما رئيتو من جمال لاكن قلبي اذداة نبضاته ولا ادري ما به هل أنا مريض.
ربما أنه العجاب بهذه الفتاة لا ادري لا ادري.

وصلت الحافله الى وجهتا وذهبت الا عملي واعيني تلاحق هذه الفتاة
وتركتها دون أن اكلمها
وبعد يوم من العمل والتفكير بهذه الفتاه عتو الى البيت وتكتمل المسرحيه لاكن كان هناك تفكير طوال اليل بهذه الفتاه

يا ليتني لم أراها
وفي اليوم التالي أفقتو باكرا ومسرعا الى موقف الحافله أبحث عن تلك الفتاه هل سألقاها
أتت الحافله ولم تأتي الفتاة لم أصعد على متن الحافله لربما ستأتي هذه الفتاة التي أنبهرتو بجمالها
واحبها قلبي
واتضرتو كثير ولم أصعد على متن أي حافله ولم اذهب الى العمل أنتضرتها طوال ذاك اليوم لاكن مع الأسف لم تأتي
عتو الى البيت متعبا مرهقا من كثر التفكير
لربما كانت صدفة ذاك اليوم أن أراها


ذهبت الى فراشي  واقول لنفسي لنعد الى المسرحية هكذا يريد المخرج.
وبلفعل عادة المسرحيه والروتين اليومي بدوران يوم يليه يوم يليه يوم
وفي أحد مقاطع المسرحيه كنت اقف على نافذة غرفتي صباحا وأذ بها تلك الفتاه تقف على نافذة البيت المقابل هل هيه أبنت الجران
فبتسمت لها بدون تفكير فبتسمت فطار قلبي فرحا وفرحا وعادة الحياه الى قلبي يااه كانت بجانبي طوال الوقت وأنا لا ادري
جلبت ورقة وقلم ورسمت على الورقه وردة وثنيت الورقة كاكرة صغيره ورميتها الى الفتاه لاكن مع الاسف لم تصل الورقه اليها سقطة بين بيتنا وبيتها ذهبت مسرعة الى الأسفل لالتقط الورقة حين وصولي كان الفتاه في الاسفل تريدها ولتقطناها سويا
فتركتها لها من يدي رات ما بداخلها فقالت صباح الخير  قلت لها صباح الخيرات

قالت لي دائما أنتظرك على شرفتنا .
وبدأة الكلمات بيننا
وذهبنا سويا الى موقف الحافله وصعدنا الى الحافله
من هذه الحضه نسية أحداث المسرحية
وبدأت حياتي بتغير يوم بعد يوم

اصبحت حياتي جميلة ورائعه
أصبح عندي أهداف اعمل لأجلها
هناك من يعاتبني
هناك من يخاف علي
لاكن لا ننسا الأمل
الأمل بسعادة
الأمل بلحريه
الأمل لتحقيق أهدفنا


أن الحياة بدون الأمل مسرحيه روتين يقتل
والحب نور ينير عليك بوحدتك

لاتجعل حياتك مسرحيه

كم منا يعيش هذه المسرحية

هذه كلماتي البسيطه عن تجربة عشتها
أكرم









تزداد حيرتي فيك يوما بعد يوم...ومعها تخبو أماني ويتضاءل أملي في الوصول لشئ...
بعد أن علمت اني في حياتك لاشئ وانك لا تحمل لي أي شئ....ولذا أسألك ألا تحمل نفسك شئ
لا تتوهم ضياع الأحلام..وأنك فارس أحال سيفه لحطام
وأنك ستظل تذكر ذنب قلبي...وحكمك عليه بالإعدام
اهدأ ستنساني مع اول موجة للأحلام
إن لم تكن الأولى فالثانية...او الثالثة..
لا تأبه للآلام...!!!
فستنسى..
كل شئ يذهب تحت الأقدام انساني ولا تحتار ...
لن أكون في حياتك علامة استفهام كلما وقفت عندها زارك الذنب...وثارت في نفسك الحيرة
لتحسب الحياة بالأرقام افعل ما تشاء فإني محض ركام وسأظل أذكر جرحك دوما ...

كلما فاضت سطور الأقلام

ولن أنسى ابدا
أني كنت لديك مجرد...

أيـــــــــــــــــــ//ــــــــــــــــام.!!!