الأحد، 17 أكتوبر، 2010

خبريني

بربِّكـــِ خبِّريني

كيف لي أن أحلِّق بجناحيكــِ

وأطوي عالم الأسى من جانبيكــِ

وأبثُّ شعاعَ المُنى على خافقيكـِ

لأرشف نِثارالودّ والحب من حنانيكِ

أَســـمعيني

يايمامة الذكريات

جواباً يرتوي منه غريباً

قد حطّت رموشه بين جفنيكــِ

بريداً يلقى حبيباً

عشِقَ ندى كفيكـِ

وحرَّر آلاف المعلَّقات

شوقاً

لرقةِ دمعتيكـِ

بربِّكِ خبِّريني

كيف لي أن أكون بريقَ مقلتيكـِ

أنحلُ منه بحوراً لرمشيكـِ

وأُسدلُ عناقيداً لناظريكـِ

زوِّديني

بركابٍ من العليــاء

رافقت تنهيدتيكـِ

سامرتْ زفرتيكـِ

سحَّت على خديكـِ

يايمامة الذكريات

ملِّكيني

دمعاً يُسقي بعيداً

هامَ بروحكـِ

التي

غرستْ أشتالاً لجنَّتيكـِ

جنّة رضى ربّك

وجنة سجدتيكـِ

خذيني إليكـِ

لأحرِّر قيدي

كما حررَّتِ

قيديكـِ

قيدُ بقائكـِ

وقيدُ رحيلكـِ

من

 

ناظري

 

بقلم

همسة بنت صادق

اعجبتني فنقلتها كـِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق